صبحي طالاس
يعتبر الشهيد مشعل تمو تجسيداً لمعاناة العقل الكوردي المتمرد على ارث التخلف الطبيعي والتخليف المفروض وظيفياً على الشخصية الكوردية من قبل القوى المهيمنة على المجتمع . فكما هو معلوم فقد تم إجهاض المسار الطبيعي لتطور المجتمع الكوردي بعد معركة جالديران والثورات المناهضة للحكم العثماني والفارسي حتى تطبيقات اتفاقية سايكس بيكو . خلال هذه الفترة نجحت القوى المعادية لطموحات الشعب الكوردي في تعطيل الميكانيزمات الذاتية للتطور في بنية المجتمع
