مسعود عكو
لست هنا
لأرثيك فالرثاء منك خجل
والنار
تشتعل دائماً فمشعلك ما يزال متقد
يا ليتك
يا مشعل ترى كم الرثاء في حقك مبتذل
فلا
الأحرف تكتب النعوة والكلام في حضرتك أبتر.
لا أحسد
نفسي هنا، أجدني أكتب في رحيلك
ولعمري
ما ظننت نفسي يوماً اكتبه
القلم
مني منزعج، وأنا من كلماتي خجل
فلا
استطيع كتابة رثاءك
فقط
عيوني في وداعك باكية
وقلبي من
الأسى ملء.
