كثيرة هي الكتب بعناوينها البراقة وطباعتها الفاخرة , منها ما يتحدث عن التراث وضرورة العودة إليه والعيش فيه , ومنها ما يحلل المستقبل وإنجازاته , ومنها ما يتحدث عن كل شيء ولا يحتوي على شيء ؟
أما المواطن المغلوب على أمره يده على بطنه يبكي يومه , ويتحسر على أمسه , ويرتعد خوفاً من غده , تتراكم مشاكله وتزداد همومه لا وقت للتفكير لديه ولا عقل يستوعب القراءة فقد ارتفعت البطن لتسكن الرأس , روتين وبيروقراطية وغلاء وامتهان كرامة وعناوين براقة لإنسان ضائع , بات همه الوحيد كيف يمكن البقاء حياً ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق