أحد ما يقبع هنا ينعم بالريش والنعام , يرفل بالحرير والديباج , يخاف النساء والمستقبل يعشق الصور والشوارب, يعتبر الكرة الأرضية تحت قدميه , جاء متجاوزا الحدود ممتطيا جواده يبشر بالنصر ويقود إلى الهزيمة , يهدد بنسف سور الصين العظيم , ويتوعد بهدم الأهرامات وتخوين الفرعون , يكره الإنجازات والحضارة وعلى التاريخ أن يبدأ من حيث ولد وترعرع , لا شعب قبله ولا أمة بعده, منه انطلاقة التاريخ وفيه ينتهي , وما عداه خائن وجبان !! وماذا بعد , انتصارات لاولي الألباب وهزائم لشعبه يبني أوطان متفرقة هنا وهناك ويدمر وطنه , السلم والسلام أعدائه والاستقرار الداخلي قاتل أمه وأبيه , الـه الحرب يتربع فوق منكبيه , رافضاً السلم والاستقرار والمصالحة , وماذا بعد , كردي بالولادة واللسان إقليمي الخدمة والقرار ؟
مسكين أنت يا شعبنا الكردي منذ ابتليت بمرضى وصانعي أوهام ؟!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق