الأحد، 12 يناير 2014

0 مشعل التمو: بورترية أول


  • بقلم ابراهيم اليوسف: مشعل التمو: بورترية أول
    مواجهاً الظلام لا يزال يدحرج كواكبه وراءه....... "وحدها الكواكب لا تبالي إلا بدورتها الضوئية وهي تمضي مقهقهة واثقة إلى مواعدها تصيب أعداءها كي بكل مايرمونها به.. تماماً
    بهدوء مريب،ووسط نهر الدم الجاري، منذ لحظته الدرعية، إلى اللحظة السورية العامة، ووسط تخبط سياسي كردي، أكثر ريبة، مرت الذكرى الثانية لاستشهاد الكاتب مشعل التمو، صاحب الرؤية،
    وصاحب الموقف، وصاحب المبدأ وهو الكردي الأول- في التاريخ السوري، الذي استطاع أن يحتل مكانته ليس في قلوب أبناء شعبه الكردي، وحدهم فقط، بل في قلوب السوريين، وطلاب الحرية في العالم، كافة، حيث يكاد لم يبق بيت سوري، إلا وعرف من هو مشعل التمو، وما رسالته، من أجل إنسانه المضطهد، المعذب، وما فحوى خطابه، إلى أبناء سوريا، فهو أحد الذين رفعوا أصواتهم في أصعب الظروف التي مر بها أهله الكرد، وأهله السوريون، من دون أية مواربة، ومن دون أية مساومة، حيث دأب أن يقول كلمته، واضحة، كما تتصادى في ضميره، وفي روحه، وهي نفسها الكلمة التي كان الملايين يكتمونها في نفوسهم، من دون أن يتمكنوا من قولها، في ظل ظروف الدولة الأمنية، التي رفعت الجدار بين الأخ وأخيه، وبين الزوج وزوجته، بل وبين المرء وذاته، وهو ما لم تبلغه أعتى الدكتاتوريات في عالمنا المعاصر. دخل غياب مشعل التمو عامه الثالث، ولا يزال قتلته ترتعد فرائصهم، أنى ذكر اسمه، ثمة أشياء كثيرة لما نزل نكتمها-وهي العصية على الكتمان- وثمة كثيرون ممن آذوه لم يفكروا بمراجعة مواقفهم، أو الاعتذار عنها، مادام أن اغتياله لا يمكن أن يتم إلا عبر غطاء النظام الذي كان صوت مشعل الأكثر دوياً، في مواجهته، وهي صفة لم تكن جديدة على هذا المثقف الفريد الذي خبره كل ذي ضمير. في امتحانات شعبه-لاسيما الامتحان الأكبر وهو انتفاضة 12 آذار 2004- هذه الانتفاضة التي كان رفع الصوت فيها مكلفاً-أكثر- وتبدو أهمية"مشروع مشعل التمو" وبعيداً عن تقويمه، من خلال استقراء لوحة الواقع، حيث الافتقاد إلى تلك الشخصية "الكارزمية" التي تعمل على المستويين: الكردي والسوري، بوتائر عالية، وروح مؤثرة، حيث كان يمتلك خصيصة الحوار، وتقديم وجهة نظره إلى الآخر، واستيعابه، في الوقت ذاته، بعيداً عن الانغلاق، وهي ثيمة لا تتوافر إلا لدى من يتسع صدره للآخر، وتتسع رؤاه، وكان مشعل يجسدها بامتياز، وجدارة..!. طبيعي، أننا عندما نتناول هنا مشعل التمو، وهو المثقف-الكبير- الذي ربط كلمته بموقفه، قبل الثورة السورية، وبعدها، وكان أن دفع حياته ثمنها، فهو قد كان صاحب"مشروع ثقافي"، فهو القاص بلغته الأم، وهو الكاتب الذي يمتلك أدوات الكتابة، والمقدرة العالية، في مجال النقد والتحليل، كما هو القائد الميداني، تؤهله لذلك ثقافته الواسعة، ما جعله يخوض موضوعات فكرية دقيقة، عميقة، في مرات عديدة، حيث كانت لمساهماته علاماتها الفارقة، بيد أن انهماكه، في الجانب السياسي منه، جعله يقصي خطابه الثقافي-إلى أجل ما وهو الحالم بالحرية- على أن يعود، ويواصل هذا الخطاب الذي جعله دعامات وركائز لمشروعه السياسي، ومن هنا فإنني، أجده، وكمتابع لتجربته في"تيار المستقبل" الذي أطلقه، قد بدأ من خلال ندوات وحوارات ثقافية، بيد أن إحساسه بضرورة مواجهة آلة الظلم التي يعاني منها إنسانه، ومكانه، كان يدفع به إلى التفكير بالعمل الميداني، متسلحاً بقوة خطابه الثقافي، وإن كان سيواجه عقبات كثيرة، تحول من تحقيق المرجو، بما يتركه ومن معه درايا لعقل ذي مواصفات خاصة، لا يرى سوى ذاته الموهومة، المريضة، الوبائية، بل ألا يستبصر أبعد من أنفه، وهو - فاقد الذات والأنفة- هذا العقل الذي لم يساوم مشعل في تسميته -أياً كان لونه- ما كان يستفزه، ويحد من اندياح صوته بالشكل المطلوب، بل إن حاضنة الحرص على الركود -متمثلة بأدوات النظام- لم توفر جهداً من أجل إطفاء صوته نهائياً، وهو ما تم فعلاً، على مرأى العالم كله، من قبل مهانين، امتهنوا تغييب الآخر -كجسد- أنى عجزوا عن تغييب أثر خطابه، وهو ما ستكشفه الأيام المقبلة، أنى استطاع هذا القاتل تمويه ملامحه، مادام أنه لا يخرج عن حدود مخططات النظام السوري الذي أكد براعته في القتل والإجرام، دون أن يفتأ عن براءته وأدواته من لطخة اليد والفم والرؤيا بدماء الأبرياء.. مؤكد أن قتلة مشعل قد عرفوا حقيقة أن لهذا العلم الكردي سطوة روحه، وأن إبقاء الأمور على أحوالها، كما يريدون، لا يمكن أن يستمر مادام أنه موجود، لذلك فكان أن قادهم سلوكهم الهمجي، العدواني، الإلغائي، إلى إطلاق الرصاص على جمجمته، وهي الطريقة التي طالما تمت مواجهة "المثقف" بها، في ما إذا خرج عما هو مرسوم عادة لمن يراهم مجرد قطيع، ومصفقين، وببغاوات، يقدمون الولاء للطاغية، وهو ما كان يدركه مشعل التمو في أعماقه، وكان قد اضطر أن يتوارى عن الأعين، بعد مرور مجرد أشهر قليلة، على إطلاق سراحه، وشروعه باستقطاب الشباب المتحمس، الذي كان قد وجد فيه أحد أهم من خطبوا في مظاهرات الثورة، ما أهله ليكون رمزاً، لابد من إعدامه من أجل استمرار ديمومة "الرمز" الافتراضي الذي أثبت سقوطه المدوي على نحو علني، على مسرح النظارة التجريبي.. ولعلَّ من حق مشعل علينا أن نسلط الضوء على سيرته، لاسيما في هذا الزمن الذي تكتب فيه سير الكثيرين من الأقزام بشكلها الهزلي، وكأنهم مثقفو المرحلة، بل وكأنهم منقذو المرحلة، وأنبياؤها، ومخلصوها، وآباؤها، وجبابرتها، وعظماؤها، ومن جملة ذلك جمع تراث هذا الرمز الكردي الثقافي الفكري الكبير، سواء أكان ذلك كتبه المطبوعة، أو مخطوطاته المتناثرة، ولقاءاته، وأحاديثه المسجلة، بل ومآثره، وقصصه، التي لابد من التقاطها من أفواه من عاشوا معه، في فترات حريته، أو سجنه، وما أكثرها، وتعد محاكمته لمحققيه الذين اختطفوه إحدى أقوى المواجهات في التاريخ المعاصر، وهي الفريدة، والاستثنائية، والأولى كردياً، وسورياً،لاسيما في ما إذا عرفنا أن اختطافه تم سراً، بعكس، من قد اعتقل علناً، ويواجه هؤلاء الزبانية، بل هي مدعاة فخار للمثقف الكردي والثقافة الكرديين، حيث لا استرحام فيها، ولا أي ندم عما أبداه من مواقف، بل إنه يعترف فيه بكل ما تضمره وتظهره كتاباته، وهو واضح الكتابة، عادة، كما هو واضح الموقف. مشعل التمو الذي اغتيل وهو في أوج مرحلة بزوغ نجمه -كرجل سياسة- ونعد الآن أحوج إليه، بل وكان ينظر إلى دوره من قبل محبيه كي يترك بصمته، لاسيما أن "الثورة" كانت الفضاء الأرحب، لكل مشروع سياسي، كما هي "المحك" الميداني له، إلا أن قتلته الذين كان وجود مشعل يؤرقهم، ويعكر صفوهم، ويقلقهم، لن يهنؤوا البتة في التخلص من صوت مشعل الذي سيتردد، وسوف يتضاعف إيراقهم، حتى ولو حققوا "المشروع المضاد" للثورة التي انخرط فيها مشعل، وذلك لأنهم أضعف من تبني اغتياله، لأن ذلك يعني لعنة الحاضر والمستقبل -وهي لعنة التاريخ تحديداً- لا يمكن إطلاق مثل تلك الرصاصات الجبانة على مشروعه الثقافي، وشهاداته الهائلة التي قدم فيها الكثير مما أفزع الحاقدين عليه، فاستعجلوا قتله، تحت جنح غبار الثورة، المزوبع، ولغط الأصوات المتعالي، وغلط ظهور الضالعين بالتسلق من الطالعين، الطائعين لسيدهم النظام كبيادق وبنادق، كي يقيض ذلك ضد "مجهول معلوم"، أو "معلوم مجهول"، لا فرق، حيث أن أوضح رد من قبل الغيارى، حملة قيم الثورة الأصيلة، وممن يجدون أنفسهم غير قادرين على مجاراة ظلام النهار والليل، في وجه منظري تغييب مشعل التمو -كرمز كبير- الإسهام في ديمومة دوي صوته، الهادر، وهو يبدأ من جمع وإعداد تراثه، لاسيما أن لكاتبنا مساهماته الجبارة و العريقة -تنظيراً وتطبيقاً-في تريد قولة "لا" دافعاً ضريبة ذلك، مرة تلو أخرى. * في مايلي مقدمة كتاب عن اعتقال مشعل التمو، كلفني رفاقه في التيار بكتابته، وذلك بناء على توجيه مشعل لهم من داخل السجن، للعلم إنه ثاني تقديم من قبلي لثاني كتاب له، بعد كتابه الأول عام 2000 الذي كتبته، في ظروف ملاحقته، هو الآخر..!: سنةٌ كاملةٌ دونَ مشعل التَّمو! ولقد كانت محاكماتُ المناضل مشعل التمو، في حقيقتها، محاكماتٌ لمتهميه، أجمعين، داخل قوس المحكمة، وخارجه، أياًّ كان هؤلاء، ومن بينهم المتشفّون به، لما آلَ إليه من مصيرٍ، من أبناء جلدته، المختلفين معه، من ضيقي الأُفق، الذين لا قدرة لديهم على قراءة اللّحظة، ولست هنا في معرض التشيِّع لرأي دون غيره، بل وأنا الذي طالما اختلفتُ معه في الرّأي، هنا وهناك، إلى درجة رفع الصوت عالياً، وهو موضوع آخر. ثمَّة كثيرون، كتبوا عن مشعل التّمو، كصاحب رأي، بل أنَّ ما جرى له، منذ لحظة اختطافه، ومروراً بتقديمه للمحاكمة، وترجمة الحكم عليه قضائياً، ليزجُّ به في سجن عدرا المركزي، وما رافق كلّ ذلك من بياناتٍ، ومتابعاتٍ، ورصدٍ، من منظماتٍ حقوقيةٍ، وشخصياتٍ وطنيةٍ، وأحزاب سياسيةٍ، كان جميعها مؤشِّراً صارخاً على واقع، وحالة حقوق الإنسان، وما يتمّ من انتهاكات هائلة ،حتى بحق النّشطاء الذين هم في موقع سماع آرائهم، لتجاوز ما لا يليق بمكانة بلدنا، وإنساننا، وبخاصة أنّنا نكاد ننتهي من أوّل عقود الألفية الثالثة، وولجنا عصر ثورة التكنولوجيا والمعلوماتية، وأنَّ كلّ ذلك أفرز واقعاً، جديداً، لا بدَّ أن يتمّ تناوله، من هذا المنظور الجديد، نفسه، وهو ما لم يتمَّ، رغم كل ما يطلق – في هذا الصّدد- من دعوات غيورة. وحقيقة، إذا كان لمشعل التّمو حضورٌ شخصيٌّ في مساحة شاسعة من نفسي، رغم اختلافنا في الرّأي، في الكثير من النّقاط، كما أشرت، وهو ما يكاد ينسحب على غيره، من قلّة ذات حضور لافت، معرفياً، كما يخيّل إلي، لم أتصوّر مدينتي - من دونهم- حتى في لحظات اختلافنا القصوى، ماداموا يشكِّلون -في رأيي- أوضح ما فيها من خطوط، وأبرز ما فيها من علامات فارقة، لذلك كان لغيابه -الموقوت- على امتداد الشريط الزّماني المنصرم وقعٌ كبيرٌ عليّ، وقعٌ يخلّف غصةً في الحلق، في هذا الزّمان الذي دأبنا فيه على تجرّع المرارات، ونحن ننشدُ لأبناء بلدنا -أجمعين- مستقبلاً يليق بقامته العالية، كما هي الحقيقة . وإذا كان مشعل التمو صاحبَ مشروع وطني، لم يتردَّد عن تقديمه، بأعلى ما لدنه من صوت مدوٍّ، بلا هوادة، فهو كان يضعُ أصبعه على المعادلة الأكبر، معادلة الحفاظ على الذّات، في مواجهة المحو، ضمن إهابها الوطني، مصرّاً على الإمساك ببوصلة، لا تخطأ، كما كان يفكّر، في تناول كلِّ ما أمامه من مفردات، لا يمكنُ تجاهل أيّ منها، ذاك كان رأي مشعل الذي دفع من أجله الضريبة، كي يحكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام ونصف، بكل أسف . ومن هنا، فإن تقديمي لهذا الكتاب هو مرافعةٌ عن أصحاب الرأي الآخر، أنَّى كانوا، وأيّان كانوا، وليس صديقي مشعل، وحده، مرافعةٌ عن كلّ من هم في غياهب السجن، بأشكاله المتدرّجة الأليمة، ماداموا يعتمدون وسائل الحوار لطرح آرائهم، بعيداً عن كافة أشكال العنف، المقيت، أيَّاًّ كان منشؤه، وبالتالي دفاعٌ عن وطن نريده، أبياً، عزيزاً، كريماً، حرّاً، بحقّ، مادمنا ركّاب سفينته، شركاءَ فيه، نستظلّ بسمائه، وفيئه، تستضيء لحظتنا، وتتدفِّأ، بشمسه، مادام هو العنوان الأجمل الذي ننطلق منه، ضمن خطوطه التي ترفض التمايز، وهي تشكل اللّوحة الأجمل. ولكم أرجو أن يقرأ مشعل التّمو هذه التّقدمة المتواضعة، وهو خارج جدران سجنه، يواصل تقديم رسالته في السياسة- بل وفي دنيا الأدب، والفنّ، وقبل ذلك: الحياة الحرَّة الكريمة، وهو الأديب والكاتب- كي ينعكس الحراك السياسي، في اتّجاهه الصائب، في خدمة وطنه السوري، وكي تتعدَّد الأصواتُ في لوحة الثقافة الوطنية، من خلال أرومة صداها الذي لن يمّحى، وهي خصوصيته ك: كردي، بل سيظلّ ذلك الصدى يتردَّد، مدويِّاً، مادام أن السجنَ لن يكونَ حلاً لإسكات أيّ صوت، أصيل، ولنا في من يكملُ رسالته -مشكوراً- في ظلّ غيابه المؤقت، خيرُ شاهد، أوليس من يواظبُ على إظهار هذا الكتاب، في محاولة لإنصاف من يتناوله على امتداد ثلاثمئة وخمسة وستين يوماً، جدَّ قاسٍ، كالحٍ، كئيبٍ، وفي مواجهة ما يدفعه مشعل التّمو من ضريبة باهظة من حريته، لخير دليلِ على أنه لمن الخطل الكبير مواجهة أصحاب الرأي، بغير الرأي، والحكمة، وأن كسر الأقلام، لم يكن على امتداد التاريخ حلاً ناجعاً، يحول دون قولة الحق. تحية إلى كل من وقف مع المناضل مشعل التَّمو، في محنته، وهي وقفة مع أصحاب الرّأي الآخر، من منطلق الغيرة على الوطن، في الأصل. تحية إلى صديقي، مشعل التّمو، في سجنه، إنساناً، غيوراً على مواطنه، ووطنه، دون استثناء، رغم إدراكه في كلِّ لحظة، ما يمكنُ أن يترتَّبَ عليه، من متاعبَ، لا تنتهي، مادام أنه قد اختارَ الدربَ الأكثرَ وعورةً، على الإطلاق. تحية إلى المعتقلين الكرد وراء القضبان الصَّمَّاء، وهنا يحضرني الأعزاء: مصطفى جمعة ورفاقه، وإبراهيم برو ورفاقه، ومحمد موسى، وكل من أعرفهم، ولا أعرفهم، من هؤلاء الأحبة، واحداً واحداً باسمه. تحية إلى كلِّ أحبَّتي السوريين، أصحاب الرأي في سجون البلاد، داعياً بأعلى صوتي، كمعنيٍّ بحقوق الإنسان، لإطلاق سراحهم، أجمعين، ماداموا محبّين لبلدهم الحبيب، لا يؤمنونَ بأيٍِّ من ضروب العنف، الذي لا يستوي والرّأي البتّة، بل هو حربٌ على الرأي، أينما كان . وثائق اختطاف مشعل التمو العام 2008 من قبل الأجهزة الأمنية للنظام السوري عندما تم اختطاف مشعل التمو في 15-8-2008، حاولت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام أن تنشر أن لا علم لها بما حدث له، فقمت-بمفردي-بنشر البيان التالي-باسم لجنة أصدقاء مشعل التمو-وكان الصديق ريزان شيخموس على علم بما أقوم به، حيث كتبت "بيان التيار" بعيد اختطافه، كما كلفني به، وهو ما فعلته أثناء اختطاف الشهيد معشوق الخزنوي، حيث أن أجهزة النظام حاولت أن تنشر أن لا علاقة للنظام باختطافه، وكان بعضهم -وبحسن النية- ينشر هذه الأخبار، فرحت-آنذاك-أيضاً أصوغ البيانات باسم" لجنة أصدقاء الشيخ معشوق الخزنوي و"منتدى الشيخ معشوق" إلخ....في ما يلي نص البيان: لجنة أصدقاء المعتقل مشعل التمو تطالب بإطلاق سراحه لقد مرّت ثلاثة أيام على اعتقال الكاتب والناشط مشعل التمو، الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا، منذ أن تم اعتقاله بتاريخ الجمعة 15-8-2008 على أيدي مفرزة أمنية على طريق كوباني – عين العرب – حلب لجنة أصدقاء الكاتب مشعل التمو، تدين وتستنكر اعتقاله بسببه رأيه، كما أن اللجنة تناشد بضرورة عدم إشاعة خبر عدم اعتراف السلطات المحلية في كوباني باعتقال التمو، خاصة وأن السلطات الأمنية المركزية في المحافظة مقرها حلب، وأن السيد مشعل كان في الأصل مهدداً بالاعتقال من قبل، ومطلوباً للمراجعة، من قبل أكثر من جهة أمنية، وإن نشر المعلومة تم استناداً على مصدر محلي في كوباني- عين العرب. دمشق 17-8-2008 لجنة أصدقاء معتقل الرأي مشعل التمو http://www.thisissyria.net/2008/08/18/releases/10.html ********************* كما قمت-آنذاك-بصياغة هذا البيان باسم ماف "فور سماعي بنبأ اختطافه" على أنه صادر من "كوباني" للضغط من أجل الضغط للإعلان عن مصير مشعل: ماف تطالب بالكشف عن مصير الناشط والكاتب مشعل التمو بقلق كبير جداً، تتابع منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف نبأ اختطاف الناشط والكاتب الكردي مشعل التمو، من قبل إحدى الجهات الأمنية، وذلك في حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر يوم الجمعة 15-8-2008، بينما كان يغادر مدينة كوباني (عين العرب) باتجاه مدينة حلب، وذلك بسيارته الخاصة، كما بين ذلك حرفياً تصريح المكتب الإعلامي في تيار المستقبل الكردي في سوريا، وانقطع الاتصال بينه والعالم الخارجي. إن ما حدث للأستاذ مشعل التمو يعد بحق سابقة خطيرة جداً، في إطار الحملة على أصحاب الموقف والرأي، خاصة وأن مصيره لا يزال مجهولاً، حتى ساعة إعداد هذا التصريح، بحسب مصادر من تيار المستقبل الكردي في سوريا منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، تطالب الجهات المعنية بالكشف عن مصير الناشط التمو، وإطلاق سراحه حالاً. كوباني - عين العرب 15-8-2008 منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ********************* بيان منظمة صحفيون بلا صحف حول اختطاف الكاتب الكردي مشعل التمو في سوريا في ظروف غامضة توحي بقلق شديد اختفى الكاتب الكردي مشعل التمو ، وذلك أثناء عودته من مدينة كوباني شمال سوريا، فجر يوم الجمعة 15/8/2008، حيث كان يقود سيارته الخاصة. ومصيره ما زال مجهولاً. قوى المعارضة الكوردية ومنظمات حقوق الإنسان السورية اتهمت الأجهزة الأمنية باختطاف واعتقال الكاتب مشعل التمو وطالبت بالكشف عن مصيره. يعتبر الكاتب مشعل التمو من أبرز النشطاء السياسيين والمدنيين في سوريا، وله العديد من المؤلفات والمقالات المتعلقة بالشأن الحقوقي والإنساني داخل سوريا، إضافة إلى دفاعه الكبير عن الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا. الكاتب مشعل التمو هو من مواليد مدينة الدرباسية 1958، ويحمل إجازة في الهندسة الزراعية، متزوج وأب لستة أولاد، وهو من مؤسسي منتدى جلادت بدرخان الثقافي، وعضو في لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا، وهو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي المعارض في سوريا. نحن في منظمة صحفيون بلا صحف نبدي قلقنا وخوفنا على حياة الكاتب والناشط مشعل التمو، ونناشد المنظمات المدنية والمدافعين عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية وحماة الصحفيين والكتاب في كل مكان، بالعمل السريع والتدخل الفوري لأجل السعي لدى السلطات السورية والضغط عليها في سبيل الكشف عن مصيره وإظهار الحقيقة أمام الرأي العام . يذكر أن سوريا تعتبر من أكثر الدول انتهاكا بحق حرية التعبير والاعتداء على الصحفيين والكتاب وتمارس بحقهم الاعتقالات والمحاكمات الجائرة. في ظل عدم وجود صحافة مستقلة وقانون عصري خاص بالصحافة والصحفيين. منظمة صحفيون بلا صحف. بيروت 16/8/2008 www.freepresse.net ********************* ما نشر في موقع سوبارو سوبارو - حلب نقلاً عن مصادر مقربة من ذوي القيادي الكوردي مشعل التمو أفادت إن مصيره ما زال مجهولاً وشوهدت سيارة بيضاء تحتوي على جهاز (لاب توب) مشابهة تماماً لسيارة السيد مشعل التمو موجودة لدى فرع الأمن العسكري بحلب اذ تعرف ابنه على السيارة وجهازه المحمول الموجود في السيارة إلا أن الفرع المذكور نكر وجود السيد التمو لديهم. وما زالت عملية البحث لدى الفروع الأمنية تتم من قبل العائلة. و تخشى قوى المعارضة الكوردية في سوريا أن يتم تصفية السيد مشعل التمو في ظل ملابسات اختطافه بشكل مشابه لعملية اختطاف الشهيد الدكتور محمد معشوق الخزنوي في العام 2005. كما قام موقع "سوبارو" بنشر الخبر التالي للضغط على النظام، بعد أن نقله إلينا أحد أبنائه: العثور على سيارة مشعل التمو لدى الأمن العسكري في حلب جدير بالذكر أن السيد التمو وخلال الأشهر الأخيرة كان قد تعرض لمضايقات واستدعاءات أمنية على خلفية نشاطاته السلمية في الدفاع عن الحقوق المدنية في ظل مجتمع سوري ديمقراطي. كما أفاد مراسل موقع سوبارو أنه قبل عدة أيام بينما كان يقوم ذوو مشعل التمو بالاتصال بجواله، رن الموبايل عدة مرات ثم تم فصل المكالمة وأعيد إغلاق الخط ورفض شركة المحمول السورية طلب ذوي القيادي مشعل التمو يؤكد نبأ اختطاف واعتقال مشعل التمو لأنها وان تحججت بأن الشركة لا تستطيع معرفة مكان تواجد الشخص حين اغلاق جواله فأن الجوال قد عمل لفترة قصيرة وتم الاتصال به والشركة من خلال مراكز تغطيتها تعرف مكان تواجده، والشركة برفضها طلب ذوي مشعل التمو تؤكد بشكل مباشر نبأ اختطاف التمو واعتقاله على يد المخابرات السورية لأن الشركة غير قادرة على رفض هكذا طلب إلا بأوامر من السلطة. الجمعة 15 آب (أغسطس) 2008 -المقال الافتتاحي لجريدة بينوسانوالعدد18

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق